الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
426
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة ] : في أن العالم كله خير محض يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « فالعالم كله رفيع بلا اتضاع ، وذلك أن كل حقيقة في العالم مربوطة بحقيقة الإلهية هي حافظته ، فكله فاضل شريف رفيع بلا ضد . فالشرف والاتضاع إنما هو أما لعرف أو ما قرره الشارع ، فمن هناك نقول شريف وأشرف ووضيع وأوضع ، فمن فهم ما أشرنا إليه استراح في العالم وعرف أنه خير محض محسن ، لأنه صنعة حكيم لا شريك له ، فعل ما ينبغي ، كما ينبغي ، لما ينبغي » « 1 » . الخير المطلق الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « الخير المطلق : هو الكمال المطلق الذي يكون للإنسان بحسب النوع من معرفة الحق والوصول إليه » « 2 » . الخيرات في الجنة الشيخ ابن عطاء الأدمي يقول : « الخيرات في الجنة : إنها محل القربة ، وتصديق الوعد بالمشاهدة ومحل إيجاب الرضا للعبيد من ربهم » « 3 » . الخِيَار في اللغة « خَيْرٌ ( جمعه : خِيارٌ وأخيارٌ ) : حسنٌ لذاته أو لما يحققه من نفع أو سعادة » « 4 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي - التراجم ص 4 . ( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 2 ص 75 . ( 3 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 154 . ( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 430 .